كأنك تعيش أبداً
- خطّط بالعقود لا بالأيام في التعلّم والاستثمار
- القليل المنتظم من الجهد والمال يتضاعف مع الزمن
- اطلب الرزق بهدوء، بلا لهفة ولا حرام
- اغرس ما يبقى نفعه بعدك
القواعد الذهبية المئة لحياة متوازنة

بقلم د. محمد أبوشيخه
كيف تبني ثروةً حلالاً وحياةً إيمانيةً عامرة في الوقت نفسه؟ مائة قاعدة عملية تجمع بين عمارة الدنيا والاستعداد للآخرة، على خطى النبي ﷺ وأصحابه وأعلام المسلمين قديماً وحديثاً.
«اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً، واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً»
حكمة مأثورة لا تصحّ حديثاً نبوياً، لكن معناها صحيح تشهد له نصوص الوحي، والكتاب يبيّن ذلك في أوله.
لكل قاعدة صياغة موجزة تُحفظ، وشرح، وخمس خطوات تطبيق مرقّمة، ومعادلة بصرية من سطر واحد، وآية أو حديث صحيح مع مصدره. وتُترك الصفحة الثانية مفتوحة لتكتب فيها وتتابع الخطوات على مدى سبعة أيام.
يريد أن يتقن عمله ويبني دخله، دون أن تضيع صلاته ووقته مع أهله.
يبحث عن نموّ حلال، وشراكات نظيفة، وقرارات مدروسة.
يريد خريطة واضحة للمال والعادات والإيمان من اليوم الأول.
تريد بيتاً يجمع البركة والتخطيط، ويربّي أبناءه على التوازن.
ريع مبيعات هذا الكتاب مُهدى صدقةً جاريةً عن جميع أموات المسلمين ممن لم يجدوا من يتصدّق عنهم. كل نسخة تشتريها تجري بالخير لغيرك.
قال رسول الله ﷺ: «إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقةٍ جارية، أو علمٍ يُنتفع به، أو ولدٍ صالح يدعو له»
رواه مسلم